خرابه شام

سؤال- آیا خرابه‌ای کنار قصر یزید لعنه الله تعالی وجود داشته است که اهل‌بیت علیهم السّلام را در آن مکان جا دادند یا خیر؟ مدرک آن را بفرمایید.

 جواب- در روایت امام جعفر صادق و فاطمة فرزند امیرالمؤمنین (و در برخی منابع دختر امام حسین) علیهم السّلام و دیگر اخبار در کتب معتبره امامیّه که ذکر می‌کنیم تصریح شده است که تا مدتی زنان و فرزندان اسیر اهل‌بیت و امام زین‌العابدین علیهم السّلام را به فرمان یزید لعنه الله، در جایی نزدیک قصر  آن ملعون جای دادند که سقفی نداشت و از گرمای آفتاب در روز و سرمای شب در چنان رنجی بودند که صورت آنان پوست انداخت و چنان خراب بود که با خود می‌گفتند ما را در این‌جا جای داده‌اند تا روی ما خراب شود و ما را بکشد. در حدیث شریف از امام جعفر صادق علیه السّلام است که فرمودند:

«أُݥݥتِيَ‏ بِعَلِيِّ‏ بْنِ‏ الْحُسَيْنِ‏ عَلَیْهِمَا السَّلامُ وَ مَنْ مَعَهُ إِلىٰ يَزيدَ بْنِ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِما لَعائِنُ اللَّهِ وَ مَنْ مَعَهُ جَعَلُوهُ في بَيْتٍ فَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّما جَعَلَنا في هٰذَا الْبَيْتِ لِيَقَعَ عَلَيْنا فَيَقْتُلَنا، فَراطَنَ‏ الْحَرَسُ‏ فَقالُوا: أُنْظُرُوا إِلىٰ هٰؤُلَاءِ يَخافُونَ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِمُ الْبَيْتُ، وَ إِنَّما يُخْرَجُونَ غَداً فَيُقْتَلُونَ! قالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَیْهِمَا السَّلامُ: لَمْ يَكُنْ فينا أَحَدٌ يُحْسِنُ الرَّطانَةَ غَيْري، وَ الرَّطانَةُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدينَةِ الرُّومِيَّةُ».

موقعى كه حضرت علیّ بن الحسين و آن افرادى را كه با آن حضرت بودند نزد يزيد بن معاويه عليهما لعائن اللَّه آوردند و آن حضرت را در يک خانه‏اى جاى دادند كه (سقف آن در شرف خراب شدن بود) بعضى از اسيران گفتند: ما را در اين خانه جاى دادند كه سقف آن بر سر ما خراب شود و ما را به قتل برساند. پاسبانان به زبان رومى با يک‌ديگر مى‏گفتند: اين اسيران را بنگريد كه می‌ترسند اين خانه بر سرشان خراب شود. در صورتى كه فردا آن‌ها را خارج کنند و كشته خواهند شد!! حضرت سجاد علیه السّلام فرمود: در ميان ما كسى نبود كه زبان رومى چون من به نیکویی بداند. و رطانة در نزد اهل مدینه زبان رومی است.[۱]

و ابن بابویه در الأمالی به سند خود از فاطمه فرزند امیر المؤمنین صلوات الله علیهما نقل کرده که فرمود:‏

«ثُمَّ إِنَّ يَزيدَ لَعَنَهُ اللهُ أَمَرَ بِنِساءِ الْحُسَيْنِ عَلَیْهِ السَّلامُ فَحُبِسْنَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَیْهِمَا السَّلامُ في مَحْبِسٍ لا يُكِنُّهُمْ‏ مِنْ‏ حَرٍّ وَ لا قَرٍّ حَتّیٰ تَقَشَّرَتْ وُجُوهُهُمْ … ».[۲]

سپس يزيد ـ لعنت خداوند بر او بادـ دستور داد زنان حسين علیه السّلام را همراه با امام علیّ بن الحسین علیهما السّلام در زندانى جا دادند كه از سرما و گرما جلوگيرى نداشت تا چهره‏هايشان پوست گذاشت… ».

 


 

[۱] – بصائر الدرجات: ص۳۳۷ ب۱۲ ح۱٫ از او: الخرائج و الجرائح: ج۲ ص۷۵۳ ب۱۵ و بحار الأنوار: ج۴۵ ص۱۷۷ ب۳۹ ح۲۵و ج۴۶ ص۷۰ ب۵ ح۴۷ و الدّمعة السّاكبة: ج۵ ص۱۲۰ و معالي السّبطين: ج۲ ص۱۶۷ و نفس المهموم: ۴۵۲٫ و مناقب آل أبي طالب عليهم السّلام: ج۴ ص۱۴۵مانند آن با اختلافی اندک.  و دلائل الإمامة: ص۲۰۴ ح۱۲۵/۱۵ و روى الحسين بن سعيد و البرقيّ، عن النّضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي‏، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «أُݥݥتِيَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ إِلٰى يَزِيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ النِّساءِ أَسْرٰى فَجَعَلُوهُمْ في بَيْتٍ، وَ وَكَّلُوا بِهِمْ قَوْماً مِنَ الْعَجَمِ لا يَفْهَمُونَ الْعَرَبِيَّةَ. فَقالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ: إِنَّمَ جُعِلْنا في هٰذَا الْبَيْتِ‏ لِيَهْدِمَ‏ عَلَيْنا فَيَقْتُلَنا فيهِ. فَقالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْحَرَسِ بِالرَّطانَةِ: تَدْرُونَ ما يَقُولُ هٰؤُلاءِ النِّساءُ؟ يَقُلْنَ كَيْتَ وَ كَيْتَ. فَقالَ الْحَرَسُ: قَدْ قالُوا إِنَّكُمْ تُخْرُجُونَ غَداً وَ تُقْتَلُونَ. فَقالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ: كَلّا، يَأْبَى اللَّهُ ذٰلِكَ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ يُعْلِمُهُمْ بِلِسانِهِمْ. وَ الرَّطانَةُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدينَةِ اللُّغَةُ الْفارِسِيَّةُ». از او: مدينة المعاجز: ج۴ ص۲۶۴ ب۱۴ ح۱۲۹۸/۴۶٫

[۲] – الأمالي، الشّیخ الصّدوق: ص۱۶۷ مجلس۳۱ ح۴٫ از او: بحار الأنوار: ج۴۵ ص۱۴۰ و عوالم العلوم: ج۱۷ ص۴۴۰و الدّمعة السّاكبة: ۵ ص۱۱و نفس المهموم: ص۴۴۸و معالي السّبطين: ج۲ ص۱۶۶و وسيلة الدّارين: ص۳۹۵٫ مانند آن: روضة الواعظين: ج۱ ص۱۹۱ روي عن فاطمة بنت الحسين علیهما السّلام أنّها قالت: «… ثُمَّ إِنَّ يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِنِساءِ الْحُسَيْنِ عَلَیْهِ السَّلامُ وَ الْأَطْفالِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَیْهِمَا السَّلامُ في مَجْلِسٍ لا يَكِنُّهُمْ‏ مِنْ‏ حَرٍّ وَ لا بَرْدٍ حَتّٰى تَقَشَّرَتْ وُجُوهُهُنَّ… ». الإرشاد: ج۲ ص۱۲۲ قالت فاطمة بنت الحسين علیهما السّلام:‏ «…ثُمَّ أَمَرَ بِالنِّسْوَةِ أَنْ يُنْزَلْنَ في‏ دارٍ عَلىٰ‏ حِدَةٍ مَعَهُنَّ أَخُوهُنَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَیْهِمَا السَّلامُ فَأُفْرِدَ لَهُمْ دارٌ تَتَّصِلُ بِدارِ يَزيدَ فَأَقامُوا أَيّاماً… ». و در شرح الأخبار، القاضي نعمان المصريّ: ج۳ ص۲۶۸ و قيل: إنّ ذلك بعد أن أجلسهنّ في منزل لا يكنّهنّ‏ من‏ برد و لا حرّ. فأقاموا فيه شهراً و نصف حتّى اقشرّت وجوههنّ من حرّ الشمس، ثمّ أطلقهم…. و قيل: إنّ‏ ذلك بعد أن أجلسهنّ في منزل لايكنّهنّ من برد و لا حرّ. فأقاموا فيه شهراً و نصف حتّى اقشرّت وجوههنّ من حرّ الشّمس، ثمّ أطلقهم. و إقبال الأعمال (ط – القديمة): ‌ج۲ ص۵۸۹ و ط جدیدة: ج۳ ص۱۰۱ و لأنّه لمّا حملهم إلى الشّام روي أنّهم أقاموا فيها شهراً في موضع لا يكنّهم‏ من‏ حرّ و لا برد. اللهوف: ص۱۸۸ المسلك۳ قال الرّاوي:…ثمّ أمر بهم إلى منزل لا يكنّهم‏ من‏ حرّ و لا برد فأقاموا به حتّى تقشّرت وجوههم و كانوا مدّة إقامتهم في البلد الْمُشارِ إِلَيْهِ يَنُوحُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ علیه السّلام. تسلية المجالس: ج۲ ص۴۰۱ ثمّ إنزاله إيّاهم في دار لايكنّهم‏ من‏ حرّ و لا قرّ حتّى تقشّرت وجوههم، و تغيّرت ألوانهم.‏ مثير الأحزان: ص۱۰۲ و كانت النّساء مدّة مقامهنّ‏ بدمشق ينحن عليه بشجوٍ و أنّةٍ و يندبن بعويلٍ و رنّةٍ و مصاب الأسرىٰ عظم خطبه و الأسىٰ لكلم الثكلىٰ عال طبّه و أسكن في‏ مساكن لاتقيهنّ من حرّ و لا برد حتّى تقشّرت الجلود و سال الصديد بعد كنّ الخدود و ظلّ الستور و الصبر ظاعن و الجزع مقيم و الحزن لهنّ نديم‏.

و اللّهوف: ص۱۸۸ قال الرّاوي: و وعد يزيد لعنه اللّه تعالى عليّ بن الحسين عليهما السّلام في ذلك اليوم أنّه‏ يقضي له ثلاث حاجات‏ ثمّ أمر بهم‏ إلى منزل لا يكنّهم من‏ حرّ و لا برد، فأقاموا به حتّى تقشّرت وجوههم و كانوا مدّة إقامتهم‏في البلد المشار إليه ينوحون على الحسين عليه السّلام. از او: تسلية المجالس: ج۲ ص۳۹۶ و الدّمعة السّاكبة: ج۵ ص۱۱۹ و أسرار الشّهادة: ص۵۱۵ ونفس المهموم: ص۴۵۳ و معالي السّبطين: ج۲ ص۱۶۶ و وسيلة الدّارين: ص۳۹۵٫ و در الأنوار النّعمانيّة: ج۳ ص۲۵۱- ۲۵۲  و روي عن المنهال بن عمر قال: بينما أتمشّى‏ في السّوق من دمشق‏، وإذا أنا بعليّ بن الحسين عليه السّلام‏ يتوكّأ على عصا ورجلاه كأ نّهما قصبتان، والدّم يسيل‏ من ساقيه، والصّفرة قد ازدادت‏ عليه، فخنقتني العبرة، فاعترضته وقلت: كيف أصبحت يا ابن رسول اللَّه؟ قال: فبكى‏ و قال: «كَيْفَ حالُ مَنْ أَصْبَحَ أَسيراً لِيَزيدِ بْنِ مُعاوِيَةَ،وَ نِسائي إِلَى الْآنِ‏ ما شَبِعْنَ بُطونُهُنَّ وَ لا كُسينَ رُؤُوسُهُنَّ، نائحِاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ نَحْنُ يا مِنْهالُ‏ كَمِثْلِ‏ بَني إِسْرائيلَ في آلِ فِرْعَوْنَ يُذبِّحونَ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيونَ نِساءَهُمْ‏؛ أَمْسَتِ‏ الْعَرَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْعَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً عَرَبِيٌّ‏، وَ أَمْسَتْ قُرَيْشُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهُمْ، أَمْسَيْنا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَيْتِ مَغْصوبينَ مُقَتَّلينَ مُشَرَّدينَ؛ ما يَدْعونا يَزيدُ إِلَيْهِ مَرَّةً إِلّانَظُنُّ الْقَتْلَ، إِنّا ِللَّهِ‏وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعونَ». قلت: سيّدي! وإلى أين تريد؟ قال: «الْمَحْبَسَ الَّذي نَحْنُ فيهِ لَيْسَ لَهُ سَقْفٌ، وَ الشَّمْسُ تُصْهِرُنا بِهِ، وَ لا نَرَى الْهَواءَ، فَأَفِرَّ مِنْهُ لِضَعْفِ بَدَني سُوَيْعَةً، وَ أَرْجِعَ‏ خَشْيَةً عَلَى النِّساءِ». فبينما هو يخاطبني أخاطبه وإذا بامرأة تناديه، فتركني ورجع إليها، فحقّقت النّظر إليها وإذا بها زينب‏ بنت عليّ عليه السّلام تدعوه: إلى أين تمضي ياقرّة عيني‏؟ فرجع و انحرفت‏ عنه؛ و لم أزل أذكره و أبكي. از او: الدّمعة السّاكبة: ج۵ ص۱۳۴ و أسرار الشّهادة: ج۵۰۸ و معالي السّبطين: ج۲ ص۱۶۷٫


آیت الله شیخ حیدر تربتی کربلائی

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *