آیا قرآن قدیم است؟
سؤال- درکتاب تذکرة الخواص ص۱۴۴- بیست سؤال قیصر روم از امیرالمؤمنین نقل شده استکه میفرمایند: قرآن قدیم است و آفریده نشده، آیا این روایت صحیح است و قرآن کریم قدیم است؟.
جواب- کتاب تذکرة الخواص از تالیفات مخالفین است و نزد ما اعتباری ندارد. و بنابر فرمایش حضرت امام زين العابدين علیه السّلام:
«لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلوقٍ، وَ هُوَ كَلامُ الْخالِقِ».[۱]
(قرآن نه آفریننده است و نه آفریده شده، و او كلام آفریدگار است.
و امام محمّد باقر علیه السّلام فرمود:
«لا خالِقٌ وَ لا مَخْلوقٌ، وَ لٰكِنَّهُ كَلامُ الْخالِقِ».[۲]
(قرآن) نه آفریننده است و نه آفریده شده، ولی كلام آفریدگار است.
و امام جعفر صادق علیه السّلام فرمود:
«وَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ، لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلُوقٍ».[۳]
و قرآن كلام الله است، آفریننده است و نه آفریده شده.
و فرمود:
«… وَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فيهِ خَبَرُ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، وَ خَبَرُ ما يَكُونُ بَعْدَكُمْ، أُنْزِلَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَلىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِاللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، … ».[۴]
… و قرآن کلام الله است، مخلوق (و آفریده) نیست، و در آن است خبر كسانى كه پيش از شما بودهاند، و خبر كسانى كه بعد از شما خواهند بود، و از نزد خدا بر محمّد رسولالله صلّی الله علیه و آله است فرو فرستاده شده، … .
و امام علیّ الرضا علیه السّلام فرمود:
«لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلُوقٍ وَ لٰكِنَّهُ كَلامُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ».[۵]
قرآن نه خالق است و نه مخلوق و لکن کلام الله عزّوجلّ است.
و امام علیّ الهادی علیه السّلام فرمود:
«وَ لَيْسَ الْخَالِقُ إِلَّا اللهَ عَزَّوَجَلَّ، وَ ما سِواهُ مَخْلُوقٌ، وَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ، لا تَجْعَلْ لَهُ اسْماً مِنْ عِنْدِكَ، فَتَكُونَ مِنَ الضّالّينَ».[۶]
و آفرینندهای جز الله عزّوجلّ نیست، و جز او ÷همه مخلوق میباشند، و قرآن کلام الله است، از خودت برایش اسمی قرار مده، که از گمراهان میشوی.
قرآن کریم کلام الله و حادث است و قدیم نیست و گرنه تعدّد قدماء لازم میآید و این امری باطل است.
قرآن مرکّب از اصوات و حروف است که حرف سابق آن معدوم میگردد به وجود لاحق آن در تلفّظ و واقع و برای قدیم جایز نیست معدوم گشتن.
اگر کلام الله تعالی قدیم بود پس بر خداوند دروغ لازم می آمد و دروغ بر او باطل است، چون لازم باطل شد ملزوم (یعنی اینکه کلام او قدیم باشد) آن نیز باطل است.
بیان: اگر کلام او قدیم می بود لازم می آمد که قول او:
«إِنّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْݥݥتِيَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ».[۷]
همانا ما نوح را به سوى قومش (به رسالت) فرستاديم كه قوم خود را (از قهر خدا به اندرز و پند) بترسان از آنكه بر آنان عذاب دردناك فرا رسد.
قدیم و ازلی بوده باشد، و آیه حکایت از سابق میکند زیرا او به صیغه ماضی است در حالی که در ازل تصوّر ماضی نمیشود، زیرا ماضی به معنی سابق منقضی است و ازل را سابقی نیست پس لازم میآید که کلام الله دروغ باشد و دروغ بر الله تعالی قبیح است و محال.
وجه دیگر اینکه: اگر قرآن قدیم بود خداوند را عبث در قول لازم میآمد مانند:
«وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ … ».[۸]
و نماز را بهپا دارید و زکات را بپردازید … .
بنابر قدیم بودن، از ازل امر به اقامه صلاة و … نموده است در حالی که تکلیف و مکلَّفی در ازل نبوده است به اعتبار عدم وجود مکلّفان قبل از آفریده شدنشان تا اینکه به تکالیف مخاطبشان نماید، و آن عبث به شمار میآید، و عبث در حکمت خداوند قبیح است.
وجه دیگر اینکه: قرآن کریم خود را محدَث توصیف می کند:
«ما يَأْتيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ».[۹]
هيچ ذکر تازهاى از پروردگارشان براى آنها نمىآيد مگر اينكه آنرا بازیکنان مىشنوند.
و «ذکر» بنابر برخی از آیات از جمله:
«وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ».[۱۰]
و همانا (قرآن) براى تو و قومت ذکر است و به زودى از آن پرسیده (و بازخواست) شوید.
ذکر قرآن کریم است. بنابر این قرآن خود را محدَث توصیف نموده است. و نتیجه آنکه قرآن کریم قدیم نیست. و در میان عامّه از جمله حنابله، قائل به قدیم بودن قرآن هستند. و به یقین عامّه در این نقل نیز تصرّف نمودهاند.
[۱] – متشابه القرآن و مختلفه (ابن شهر آشوب): ج١ ص٦١- و سئل زين العابدين علیه السّلام عن القرآن؟ و قال علیه السّلام:«لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلوقٍ وَ هُوَ كَلامُ الْخالِقِ».
[۲] – تفسير العيّاشيّ: ج١ ص٦ ح۱۴- عن زرارة قال: سألت أبا جعفر علیه السّلام عن القرآن فقال لي: «لا خالِقٌ وَ لا مَخْلوقٌ وَ لٰكِنَّهُ كَلامُ الْخالِقِ».
[۳] – الخصال: ج٢ ص٦٠٣-٦٠٩ح۹- حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجليّ و أحمد بن الحسن القطّان و محمّد بن أحمد السّنانيّ و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب و عبد الله بن محمّد الصائغ و عليّ بن عبد الله الورّاق رضي الله عنهم قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان قال: حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدّثنا تميم بن بهلول قال: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد علیه السّلام قال: «هٰذِهِ شَرائِعُ الدّينِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِها وَ أَرادَ اللهُ هُداهُ: … وَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلُوقٍ … ».
[۴] – التّوحيد: ص٢٢٦ ب٣٠ ح۷- و تصديق ذلك ما أخرجه شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه في جامعه، و حدّثنا به عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف قال: حدّثني عبد الرّحمان بن أبي نجران، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرّحيم القصير قال: كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله علیه السّلام: جعلت فداك إختلف النّاس في أشياء قد كتبت بها إليك فإن رأيت جعلني الله فداك أن تشرح لي جميع ما كتبت به إليك: … و اختلفوا في القرآن فزعم قوم أنّ القرآن كلام الله غير مخلوق، و قال آخرون: كلام الله مخلوق … فكتب علیه السّلام: «… وَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فيهِ خَبَرُ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، وَ خَبَرُ ما يَكُونُ بَعْدَكُمْ، أُنْزِلَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَلىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِاللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ… ».
[۵] – الأمالي، الشّیخ الصّدوق: ج٥٤٥ المجلس٨١ ح۱۲ و التّوحيد: ص٢٢٣ ب٣٠ ح۱- حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضوان الله عليه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم ،عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عليّ بن معبد، عن الحسين بن خالد قال: قلت للرّضا: يا ابن رسولالله! أخبرني عن القرآن أ خالق أو مخلوق؟ فقال:« لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلُوقٍ وَ لٰكِنَّهُ كَلامُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ».
رجال الكشّيّ – إختيار معرفة الرجال: ص٤٩٠ ح۹۳۴- حمدويه و ابراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: حدّثني هشام المشرقيّ، أنّه دخل على أبي الحسن الخراسانيّ عليه السّلام فقال: إنّ أهل البصرة سألوا عن الكلام، فقالوا: إنّ يونس يقول: أنّ الكلام ليس بمخلوق، فقلت لهم: «صَدَقَ يُونُسُ إِنَّ الْكَلامَ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، أَ ما بَلَغَكُمْ قَوْلُ أَبي جَعْفَرٍ عَلَیْهِ السَّلامُ حينَ سُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ أَخالِقٌ هُوَ أَوْ مَخْلُوقٌ؟ فَقالَ لَهُمْ: لَيْسَ بِخالِقٍ وَ لا مَخْلُوقٍ، إِنَّما هُوَ كَلامُ الْخالِقِ … ».
[۶] – التّوحيد: ص٢٢٤ ب٣٠ ح۴ و الأمالي، الشّیخ الصّدوق: ص٥٤٦ المجلس٨١ ح۱۴- حدّثنا أبي رحمه الله قال: حدّثنا سعد بن عبد الله قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ قال: كتب عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا علیه السّلام إلى بعض شيعته ببغداد: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ عَصَمَنَا اللهُ وَ إِيّاكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، فَإِنْ يَفْعَلْ فَقَدْ أَعْظَمَ بِها نِعْمَةً، وَ إِنْ لا يَفْعَلْ فَهِيَ الْهَلْكَةُ، نَحْنُ نَرٰى أَنَّ الْجِدالَ فِي الْقُرْآنِ بِدْعَةٌ، اشْتَرَكَ فيهَا السّائِلُ وَ الْمُجيبُ، فَيَتَعاطَى السّائِلُ ما لَيْسَ لَهُ، وَ يَتَكَلَّفُ الْمُجيبُ ما لَيْسَ عَلَيْهِ، وَ لَيْسَ الْخالِقُ إِلَّا اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ ما سِواهُ مَخْلُوقٌ، وَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ، لا تَجْعَلْ لَهُ إِسْماً مِنْ عِنْدِكَ، فَتَكُونَ مِنَ الضّالّينَ، جَعَلَنَا اللهُ وَ إِيّاكَ مِنَ الَّذينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَ هُمْ مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ».
[۷] – سوره (۷۱) نوح علیه السّلام آیه ٢: «إِنّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ».
سوره (۷) الأعراف آیه ٦٠: «لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ إِنّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظيمٍ».
سوره (۱۱) هود علیه السّلام آیه ۲٦: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ إِنّي لَكُمْ نَذيرٌ مُبينٌ».
سوره (۲۳) المؤمنون آیه ۲٤: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ».
سوره (۲۹) العنكبوت آیه ۱٥: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلّا خَمْسينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ».
سوره (۵۷) الحديد آیه ۲٧: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهيمَ وَ جَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ».
[۸] – سوره (۲) آیه ۴۳: «وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعينَ».
سوره (۲) آیه ۸۳: «وَ إِذْ أَخَذْنا ميثاقَ بَني إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتامىٰ وَ الْمَساكينِ وَ قُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلّا قَليلاً مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ».
سوره (۲) آیه ۱۱۰: «وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ».
سوره (۴) النّساء آیه ۷۷: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ قيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَريقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلىٰ أَجَلٍ قَريبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَليلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقىٰ وَ لا تُظْلَمُونَ فَتيلاً».
سوره (۴) النّساء آیه ۱۰۳: «فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنينَ كِتاباً مَوْقُوتاً».
سوره (۶) الأنعام آیه ۷۲: «وَ أَنْ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ اتَّقُوهُ وَ هُوَ الَّذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ».
سوره (۷) الأعراف آیه ۲۹: «قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ ادْعُوهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ».
سوره (۱۰) يونس علیه السّلام آیه ۸۷: «وَ أَوْحَيْنا إِلىٰ مُوسىٰ وَ أَخيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنينَ».
سوره (۲۲) الحج آیه ۷۸: «وَ جاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُمْ إِبْراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَ في هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلىٰ وَ نِعْمَ النَّصيرُ».
سوره (۲۴) النّور آیه ۵۶: «وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ».
سوره (۳۰) الرّوم آیه ۳۱: «مُنيبينَ إِلَيْهِ وَ اتَّقُوهُ وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكينَ».
سوره (۴۲) الشّورى آیه ۱۳: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدّينِ ما وَصّىٰ بِهِ نُوحاً وَ الَّذي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهيمَ وَ مُوسىٰ وَ عيسىٰ أَنْ أَقيمُوا الدّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللهُ يَجْتَبي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدي إِلَيْهِ مَنْ يُنيبُ».
سوره (۵۵) الرّحمان آیه ۹: «وَ أَقيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لا تُخْسِرُوا الْميزانَ».
سوره (۵۸) المجادلة آیه ۱۳: «أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطيعُوا اللهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللهُ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ».
سوره (۶۵) الطّلاق آیه ۲: « فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً».
سوره (۷۳) المزّمّل آیه ۲۰: «إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذينَ مَعَكَ وَ اللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضىٰ وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحيمٌ».
[۹] – سوره (۲۱) الأنبياء علیهم السّلام آیه ٣.
[۱۰] – سوره (۴۳) الزّخرف آیه ۴٥: «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ».
سوره (۱۶) النّحل آیه ۴٥: «بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ».
سوره (۴۱) فصلت آیه ۴٢: «إِنَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ».
حضرت آیت الله شیخ حیدر تربتی کربلائی

