سؤال۲۶- آیا رسولالله صلّی الله علیه و آله و سلّم بعد از بعثت به خواندن و نوشتن آشنایی داشتهاند یا خیر؟ در این صورت آیا خواندهاند و یا نوشتهاند؟
جواب- کريمه:
«وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْري مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإيمانُ وَ لٰكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا … ».[i]
به اين ترتيب، بر تو فرشته روح را به فرمان خود براى وحى به تو فرستاديم و تو (از پیش) نمىدانستى كتاب و ايمان چيست؛ ولى ما آنرا نوری قرار داديم كه توسط آن از بندگان خويش هر كه را بخواهيم، هدايت مىكنيم … .
دلالت بر نفی قرائت وسواد حضرت رسول صلّی الله عليه و آله و سلّم قبل از بعثت از طریق عادی میکند، بدين معنی: آنچه فراگرفتهای وحی است و بر اثر قرائت و کتابت از روی کتابها نیست.
جعفر بن محمّد صوفی گويد: به امام محمّد تقی عليه السّلام عرضه داشتم: چرا پيامبر امّی ناميده شد؟ فرمود: مردم (مخالفين) چه میگويند؟ عرض کردم: قربانت شوم آنان باور دارند که تنها به اين جهت امّی ناميده شد که نمینوشت (نمیدانست تا بنويسد) فرمود:
«كَذَبُوا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ، أَنّىٰ يَكُونُ ذٰلِكَ وَ اللهُ تَبارَكَ وَ تَعالىٰ يَقُولُ في مُحْكَمِ كِتابِهِ: «هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الْأُمِّيّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ» فَكَيْفَ كانَ يُعَلِّمَهُمْ ما لا يُحْسِنُ؟ وَ اللهِ لَقَدْ كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقْرَأݩݩݩُݥ وَ يَكْتُبُ بِاثْنَيْنِ وَ سَبْعينَ – أو- بِثَلاثَةٍ وَ سَبْعينَ لِساناً، وَ إِنَّما سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأݦَنَّهُ كانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَ مَكَّةُ مِنْ أݩݩݩُمَّهاتِ الْقُرىٰ، وَ ذٰلِكَ قَوْلُ اللهِ تَعالىٰ في كِتابِهِ: «لِتُنْذِرَ أݩݩݩُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَها».[ii]
دروغ گفتهاند- خداوند آنان را لعنت کند، چگونه چنین میباشد در حالى كه الله تبارک و تعالی در كتاب محکم و نسخ نگرديدهاش مىفرمايد: (اوست خدايى كه در ميان عرب امّى، پيغمبرى از خود آنها برانگيخت تا بر آنان آياتش را تلاوت كند و آنها را پاک سازد و به آنها قرآن و حكمت بياموزد) در حالى كه پروردگار مىفرمايد: پيغمبر قرآن مىخواند، پس چطور چيزى را كه خود به خوبى نمىدانست به آنها ياد مىداد؟ به خدا قسم كه رسولش به هفتاد و دو ـ يا فرمودـ به هفتاد و سه زبان مىخوانده و مىنوشته، و جز اين نيست كه سبب ناميده شدن او به «امّى» اين است كه از اهل مكّه بود كه نامهاى متعددى دارد، و يک نام آن «امّ القرى» است. چنان كه خداى عزّ و جلّ مىفرمايد: «قرآن را نازل كرديم تا اهل مكّه را بترسانى».
حضرت رسول صلّی الله علیه و آله و سلّم به تمامی علوم عوالم تکوین و تشریع آگاهی کامل داشته اند و جهت انتساب حضرت به مکّه «امّ القری»، أمّی نامیده شده اند، و یا به این معنی که علوم آن حضرت اکتسابی عادی بشری نیست بلکه من عند الله تبارک و تعالی می باشد.
***
[i] – سوره (۴۲) الشورى آیه٥٣.
[ii] – بصائر الدرجات: ص۲۲۶ ب۴ ح۱- حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبي عبد الله البرقيّ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ قال: سألت أبا جعفر علیه السّلام محمّد بن عليّ الرضا علیه السّلام و قلت له: يا ابن رسول الله! لم سمّي النّبيّ الأمّيّ؟ قال: ما يَقُولُ النّاسُ؟ قال: قلت له: جعلت فداك يزعمون إنّما سمّي النّبيّ الأمّيّ لأنّه لم يكتب. فقال: كَذَبُوا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ أَنّىٰ يَكُونُ ذٰلِكَ وَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالىٰ يَقُولُ في مُحْكَمِ كِتابِهِ: «هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الْأُمِّيّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ» فَكَيْفَ كانَ يُعَلِّمَهُمْ ما لا يُحْسِنُ؟! وَ اللَّهِ لَقَدْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ بِاثْنَيْنِ وَ سَبْعينَ – أو – بِثَلاثَةٍ وَ سَبْعينَ لِساناً، وَ إِنَّما سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ كانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهاتِ الْقُرىٰ وَ ذٰلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعالى في كِتابِهِ:«لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها». و معاني الأخبار: ص۵۴ ح۶- أبي رحمه الله قال: حدّثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد الله محمّد بن خالد البرقيّ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ … – مثله- . و الإختصاص: ص۲۶۳ أحمد بن محمّد بن عيسى، عن البرقيّ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الرضا علیه السّلام… ـ مثله ـ. و مناقب آل أبي طالب عليهم السّلام: ج۱ ص۲۳۲ و في حديث محمّد بن عليّ الرضا علیهما السّلام … ـ مثله ـ.
و علل الشرائع: ج۱ ص۱۲۵ ب۱۰۵ ح۲- حدّثنا محمّد بن الحسن رضي الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد الله قال: حدّثنا الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن حسان و عليّ بن أسباط و غيره رفعه، عن أبي جعفر علیه السّلام قال: قلت: إنّ النّاس يزعمون أنّ رسول الله صلّی الله علیه و آله لم يكتب و لا يقرأ. فقال: كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَنّىٰ يَكُونُ ذٰلِكَ وَ قَدْ قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الْأُمِّيّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ ُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ» فَكَيْفَ يُعَلِّمَهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ وَ يَكْتُبَ؟!!. قال: قلت: فلم سمّي النّبيّ الأمّيّ؟ قال: لِأَنَّهُ نُسِبَ إِلىٰ مَكَّةَ وَ ذٰلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ:«لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَها فَأُمُّ الْقُرىٰ مَكَّةُ فَقيلَ أُمِّيٌّ لِذٰلِكَ. و تفسير العيّاشيّ: ج۲ ص۳۱ ح۸۶- عن عليّ بن أسباط قال: قلت لأبي جعفر علیه السّلام: لم سمّي النّبيّ الأمّيّ؟ قال: نُسِبَ إِلىٰ مَكَّةَ، وَ ذٰلِكَ مِنْ قَوْلِ اللهِ: «لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَها» وَ أُمُّ الْقُرىٰ مَكَّةُ، فَقيلَ أُمِّيٌّ لِذٰلِكَ.
[۱] – سوره (۴۲) الشورى آیه٥٣.
[۱] – بصائر الدرجات: ص۲۲۶ ب۴ ح۱- حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبي عبد الله البرقيّ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ قال: سألت أبا جعفر علیه السّلام محمّد بن عليّ الرضا علیه السّلام و قلت له: يا ابن رسول الله! لم سمّي النّبيّ الأمّيّ؟ قال: ما يَقُولُ النّاسُ؟ قال: قلت له: جعلت فداك يزعمون إنّما سمّي النّبيّ الأمّيّ لأنّه لم يكتب. فقال: كَذَبُوا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ أَنّىٰ يَكُونُ ذٰلِكَ وَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالىٰ يَقُولُ في مُحْكَمِ كِتابِهِ: «هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الْأُمِّيّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ» فَكَيْفَ كانَ يُعَلِّمَهُمْ ما لا يُحْسِنُ؟! وَ اللَّهِ لَقَدْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ بِاثْنَيْنِ وَ سَبْعينَ – أو – بِثَلاثَةٍ وَ سَبْعينَ لِساناً، وَ إِنَّما سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ كانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهاتِ الْقُرىٰ وَ ذٰلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعالى في كِتابِهِ:«لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها». و معاني الأخبار: ص۵۴ ح۶- أبي رحمه الله قال: حدّثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد الله محمّد بن خالد البرقيّ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ … – مثله- . و الإختصاص: ص۲۶۳ أحمد بن محمّد بن عيسى، عن البرقيّ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الرضا علیه السّلام… ـ مثله ـ. و مناقب آل أبي طالب عليهم السّلام: ج۱ ص۲۳۲ و في حديث محمّد بن عليّ الرضا علیهما السّلام … ـ مثله ـ.
و علل الشرائع: ج۱ ص۱۲۵ ب۱۰۵ ح۲- حدّثنا محمّد بن الحسن رضي الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد الله قال: حدّثنا الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن حسان و عليّ بن أسباط و غيره رفعه، عن أبي جعفر علیه السّلام قال: قلت: إنّ النّاس يزعمون أنّ رسول الله صلّی الله علیه و آله لم يكتب و لا يقرأ. فقال: كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَنّىٰ يَكُونُ ذٰلِكَ وَ قَدْ قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الْأُمِّيّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ ُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ» فَكَيْفَ يُعَلِّمَهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ وَ يَكْتُبَ؟!!. قال: قلت: فلم سمّي النّبيّ الأمّيّ؟ قال: لِأَنَّهُ نُسِبَ إِلىٰ مَكَّةَ وَ ذٰلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ:«لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَها فَأُمُّ الْقُرىٰ مَكَّةُ فَقيلَ أُمِّيٌّ لِذٰلِكَ. و تفسير العيّاشيّ: ج۲ ص۳۱ ح۸۶- عن عليّ بن أسباط قال: قلت لأبي جعفر علیه السّلام: لم سمّي النّبيّ الأمّيّ؟ قال: نُسِبَ إِلىٰ مَكَّةَ، وَ ذٰلِكَ مِنْ قَوْلِ اللهِ: «لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَها» وَ أُمُّ الْقُرىٰ مَكَّةُ، فَقيلَ أُمِّيٌّ لِذٰلِكَ.
آیت الله شیخ حیدر تربتی کربلائی

