ألا یا أیّها الساقي
آيا شعر كسى را كه سخن يزيد شرابخواره و ستمگر را مطلع غزلش مىسازد و با صراحت مىگويد:
– ألا یا أیّها الساقي أدر کأساً و ناولها …
– و باز مىگويد: هات الصّبوح هيوا يا أيّها السّكارى
– و در تمام اشعارش اگر سه و چهار بار نام از قرآن برده، هزار بار شراب ناب طلبيده و مست خراباتى شده و با حسرتى كافرگونه مىگويد:
جبین و چهره حافظ خدا جدا مکند زخاک بارگه کبریای شاه چراغ
به گفته اقبال آشتيانى: جلّادانى را كه حتّى چشمان برادر و پدر و فرزند خويش از حدقه درمىآورند و از كشتهها پشته مىساختند اينچنين مىستايد و بعد براى عوامفريبى گفته است: به قرآنى كه اندر سينه دارى
آيا حافظ قرآن است و قرآن در اشعارش موزون افتاده، راستى كه جاى تأسّف است چرا استعدادها در راه انحراف افكار و قلمها در خدمت پوچى انديشهها و صفحات كتابها با لاطائلاتى بىپايه بايد پر شود ز
سيرى در سيره ائمّه اطهار (عليهم السّلام)، مرتضی مطهرى: ج۲۳ ص:۳۵۱
ألا یا أیّها الساقي أدر کأساً و ناولها كه عشق أسان نموى اوّل ولي افتاى مشكلها
مصراع اول مىگويند از يزيد است، منتها مصراع او اينجور بوده: «ادر كأساً و ناولها الا يا ايها الساقى» و شعرش چنين است:
أنا المسموم ما عندي بتریاق و لا راق أدر کأساً و ناولها ألا یا أیّها الساقي
اينجا يك برگه يزيدىگرى عليه حافظ بیچاره درست مىشود و لهذا بعدها شعرا آمدهاند بعضى عذر خواستهاند، بعضى ديگر به حافظ ايراد گرفتهاند كه تو چرا اين شعر را از يزيد گرفتهاى؟ در اين شرحى كه «سودى» بر حافظ نوشته مىگويد كه اهلى شيرازى خواسته براى اين امر عذرى از حافظ بياورد؛ مىگويد:
خواجه حافظ را شبى ديدم به خواب گفتماى در فضل و دانش بىهَمال
از چه بستى بر خود اين شعر يزيد با وجود اين همه فضل و كمال
گفت واقف نيستى زين مسئله مال كافر هست بر مؤمن حلال
ولى كاتبى نيشابورى اين حرف را قبول نكرده و به گونه ديگرى در واقع بر حافظ نقد كرده است؛ مىگويد:
عجب در حيرتم از خواجه حافظ به نوعى كش خرد زان عاجز آيد
چه حكمت ديد در شعر يزيد او كه در ديوان نخست از وى سرايد
اگرچه مال كافر بر مسلمان حلال است و در او قيلى نشايد
ولى از شير عيبى بس عظيم است كه لقمه از دهان سگ ربايد
بالاخره اين يك شعر هم برگهاى شده براى يزيدىگرى در حافظ. حالا ما برويم ببينيم كه مطلب چيست؟ آيا واقعاً همين جور است؟ ديوان حافظ همينطور بايد تفسير شود؟
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ طبع جدید، الخاتمةج۲ ؛ ص۲۳۹ و سابعهم: الحكيم المتألّه الفاضل محمّد بن إبراهيم الشيرازي، الشهير بملا صدرا، محقق مطالب الحكمة، و مروّج دعاوي الصوفية بما لا مزيد عليه، صاحب التصانيف الشائعة التي عكف عليها من صدّقه في آرائه و أقواله، و نسج على منواله، و قد أكثر فيها من الطعن على الفقهاء حملة الدين، و تجهيلهم و خروجهم من زمرة العلماء، و عكس الأمر في حال ابن العربي صاحب الفتوحات فمدحه و وصفه في كلماته بأوصاف لا تنبغي إلّا للأوحدي من العلماء الراسخين، مع أنّه لم ير في علماء العامة و نواصبهم أشدّ نصبا منه أ ليس هو القائل في الفتوحات في ذكر بعض حالات الأقطاب ما لفظه: و منهم من يكون ظاهر الحكم، و يجوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام، كأبي بكر و عمر و عثمان و علي و حسن و معاوية بن يزيد و عمر بن عبد العزيز و المتوكل.
و هذا المتوكل الذي عدّه من الأقطاب، و ممن حاز الخلافة الظاهرة و الباطنة، هو الذي صرّح السيوطي الذي هو أيضاً من المتعصّبين- في تاريخ الخلفاء- بأنّه في سنة ست و ثلاثين أمر بهدم قبر الحسين عليه السّلام، و هدم ما حوله من الدور، و أن يعمل مزارع، و منع الناس من زيارته، و خرب و بقي صحراء، و كان المتوكّل معروفاً بالتعصّب فتألّم المسلمون من ذلك، و كتب أهل بغداد شتمه على الحيطان، و هجاه الشعراء، و مما قيل في ذلك:
باللّه إن كانت أميّة قد أتت قتل ابن بنت نبيّها مظلوماً
فلقد أتاه بنو أبيه بمثله هذا لعمري قبره مهدوماً
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا في قتله فتتبّعوه رميماً
و صرّح أيضا فيه بأنّ أصل الضلالات من الشيعة.
و صرّح في مسامرة الأبرار بأن الرجبيّين جماعة لهم رياضة، من آثارها أنّهم يرون الروافض بصورة الخنزير.
و صرّح في الفتوحات بعصمة ابن الخطّاب، و غير ذلك ممّا هو نصّ على كونه من نواصبهم.
و تصريحه بكون المهديّ الموعود صلوات اللّه عليه هو الحجة بن الحسن العسكري عليهما السّلام، كما عليه الإماميّة، لا ينافي النصب فضلاً عن التسنّن، كما أوضحناه في كتابنا النجم الثاقب. و له في هذا الإعتقاد شركاء من علمائهم، ذكرنا أساميهم في الكتاب المذكور، و مع ذلك كلّه كيف يقول الإماميّ في حقّه: المحقّق العارف باللّه، و من لا يجازف في القول. و أمثال ذلك فيه و في أضرابه؟!.
حضرت آیت الله شیخ حیدر تربتی کربلائی

