السائل الشيخ حافظ وحيد هاشمي من سوریا المتعلّم في سبيل النجاة
أسئلة (الإجتهاد و التقليد)
السؤال ٦. إذا كان المقلّد غير مطمئنٍ في التقليد للمراجع الموجودين فماذا يجب عليه أن يعمل لكي يبرئ ذمّته؟ و هل الواجب العينيّ تقليد الأصلح أم الأعلم؟
السؤال ٧. هل يشترط الأعلميّة في الفقيه المرجع التقیلد حسب رأيكم الفقهي؟
السؤال ٨. هناك العبارة متداولة في كتب الفقهاء و هي (أهل الخبرة) ما المراد من أهل الخبرة حسب رأيكم الفقهي جزاءكم الله خير الجزاء.
السؤال ٩. إذا كان الفقيهان متساويان في الصفات و الأخلاق و الزهد و التقوى و الورع و العلم و جميع العلوم المعاصرة و العلوم الحديثة حتّى في النسب الشريف. مثل السيادة و الهاشميّة لمن يكون الإختيار في أخذ التقليد؟ حفظكم الله. يومٌ من الأيّام كنت جالس عند أحدٍ من العلماء و الأساتذة و إذا جاء السائل و سئل نفس السؤال المذكور و هو التساوي بين العالمين الفقيهين حتّى في النسب الشريف و المجيب الأستاذ الكريم ردّ عليه الجواب قائلاً إنّه يقلد من كان أكثر ولاءً لأهل البيت علیهم السّلام. ماذا رأيكم في المسئلة؟ جزاءكم الله خير الجزاء.
الجواب و من الله التوفیق
بسم الله الرّحمان الرّحیم
الحمد لله ربّ العالمین، و صلّی الله علی محمّد و آله، و لعنة الله علی أعدائهم.
فضیلة الشيخ حافظ هاشمی الباکستاني من سوریا منطقة سيّدتنا زینب الکبری علیها السّلام
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجواب۶- متی وجد المکلّف الغیر فقیه فقیهاً صحیح الإعتقاد، عادلاً و محتاطاً فعلیه أن یعمل بفتواه، و عند عدم اطمئنانه بأحد الفقهاء یجب علیه العمل بأحوط الفتاوی في الأحکام الشرعیّة. و الله العالم.
الجواب۷- الواجب علی المقلّد أن یعمل بفتوی الفقیه العادل (في العقیدة و العمل)، و لا نری دلیلاً علی تقلید الأعلم.
الجواب۸- أهل الخبرة في اللغة هم کلّ من له علمٌ بالشيء عن تجربةٍ و امتحانٍ و حقیقةٍ، و استعمله الفقهاء بمعناه اللغويّ و هو في کلّ ما یحتاج إلی الموضوعات و المفاهیم و الأحکام إلی خبرةٍ و إعمال نظرٍ دقیقٍ کالطبیب الحاذق
الجواب۹- إذا كان الفقيهان متساويان في التفقّه من الثقلین و الصفات الحمیدة و التقوی، فعلی المقلّد أن یعمل بفتوی الذي هو أصحّ عقیدةً و أکثر ولاءً لمحمّدٍ و آل محمّدٍ صلوات الله و سلامه علیهم و أشدّ برائةً لأعدائهم.
یوم الأربعاء۲۲ ذي الحجّة الحرام ۱۴۴۵مع احتساب شهر رمضان رأس السنة
قم المقدّسة؛ عشّ آل محمّد صلّی الله علیهم
عُبیدهم حیدر حسین حیدر التربتي الکربلائي
